في المشهد الإعلامي المتسارع والمترابط الذي نعيشه اليوم، لم تعد الأزمات تُدار خلف الأبواب المغلقة، بل أصبحت تتطور في الوقت الفعلي، وغالباً تحت رقابة إعلامية وجماهيرية مكثفة.